Islamzoom

الإسلام

الشهادتان: معناهما وشروطهما وأثرهما في حياة المسلم

الشهادتان أول أركان الإسلام الخمسة. بهما يدخل المرء في الإسلام، ويردّدهما المؤمن كل يوم في صلاته، ويرجو أن تكونا آخر ما ينطق به قبل أن يفارق الدنيا. وهما تجمعان الإيمان كله في جملة واحدة: توحيد الله، والإقرار برسالة رسوله ﷺ. نعرض فيما يلي نصّهما، ومعنى كلٍّ من شطريهما، والشروط التي استخلصها العلماء لصدقهما، ومكانتهما في حياة المسلم.

نصّ الشهادتين

نصّ الشهادتين:

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ

ومعناهما: أُقِرّ وأعترف، عن علم ويقين، بأنه لا معبود بحقّ إلا الله، وبأن محمدًا مرسَل من عند الله. وتَرِدان أيضًا بصيغة مختصرة دون فعل «أشهد»: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله». وفي التشهّد الذي علّمه النبي ﷺ أصحابه في الصلاة: «وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (رواه البخاري برقم 831).

و«أشهد» معناها: أعلم وأُقِرّ وأُعلن. فالشهادة ليست مجرد رأي، بل تقتضي العلم بما يُشهد به واليقين به. ويخبر القرآن الكريم أن الله نفسه شهد بذلك: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [آل عمران: 18].

الركن الأول من أركان الإسلام

جعل النبي ﷺ الشهادتين في مقدمة الأركان، فقال: «بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» (رواه البخاري برقم 8، ومسلم برقم 16). ولما بعث معاذ بن جبل (رضي الله عنه) إلى اليمن، أوصاه أن يبدأ بدعوة الناس إلى هذه الشهادة: «ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ» (رواه البخاري برقم 1395، ومسلم برقم 19)، فإن أجابوا إلى ذلك علّمهم الصلاة، ثم الزكاة. وقال ﷺ: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» (رواه مسلم برقم 35).

«لا إله إلا الله»: لا معبود بحقّ إلا الله

يتألف الشطر الأول من الشهادتين من نفي وإثبات: «لا إله» تنفي استحقاق العبادة عن كل ما يُعبد من دون الله، و«إلا الله» تُثبت العبادة لله وحده. والإله هو المألوه، أي المعبود الذي تتوجّه إليه القلوب محبةً وخوفًا ورجاءً. فليس معنى الجملة «إن الله وحده هو الخالق» فحسب، بل إنه لا يستحق العبادة أحد سواه. ويذكر القرآن أن مشركي مكة كانوا يقرّون بأن الله هو الخالق: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: 25]، لكنهم كانوا يعبدون آلهة أخرى قائلين: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ﴾ [الزمر: 3].

ويصوّر القرآن هذين الأمرين معًا، الكفر بما يُعبد من دون الله والإيمان به وحده، بقوله: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا﴾ [البقرة: 256]. وأصفى خلاصة لذلك سورة الإخلاص: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1] (انظر سورة الإخلاص). ولتعرف من تشهد له بالوحدانية، اقرأ مقالنا عن الله عز وجل في الإسلام.

مراتب التوحيد

وصف العلماء ما يقتضيه توحيد الله بطرق متعددة. فالعالم الهندي شاه ولي الله الدهلوي (1703-1762 م) يذكر في كتابه «حجة الله البالغة» أربع مراتب:

  1. الإقرار بأن الله وحده واجب الوجود بذاته، وأن كل ما سواه مفتقر إليه؛
  2. الإقرار بأن الله وحده خالق العرش والسماوات والأرض وكل شيء؛
  3. الإقرار بأن الله وحده مدبّر السماوات والأرض وما بينهما؛
  4. الإقرار بأنه لا يستحق العبادة أحد غيره.

ويلاحظ أن المرتبتين الأوليين لم يكن ينازع فيهما مشركو العرب ولا اليهود ولا النصارى، وأن القرآن يعرضهما على أنهما مسلَّمتان عند مخاطَبيه، وأن المرتبتين الأخيرتين متلازمتان، إذ إن من أقرّ بأن الله وحده مدبّر كل شيء، قاده ذلك إلى ألا يعبد إلا إياه. ويقسّم علماء آخرون، ولا سيما في مدرسة ابن تيمية، التوحيد ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية (فالله وحده الخالق المدبّر)، وتوحيد الألوهية (فهو وحده المعبود)، وتوحيد الأسماء والصفات، الذي يُتعرّف إليه من خلال أسماء الله الحسنى. وتختلف هذه التقسيمات في المنهج، لكنها جميعًا تجعل إفراد الله بالعبادة جوهر الشهادة.

أساس كل خير

التوحيد هو الأساس الذي يقوم عليه الدين كله. قال النبي ﷺ: «مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ» (رواه مسلم برقم 93). وروى عن ربه عز وجل قوله: «وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً لاَ يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً» (رواه مسلم برقم 2687، وانظر: الترمذي برقم 3540)، وقُراب الأرض: ما يقارب ملأها. وليست هذه النصوص دعوة إلى التهاون بالذنوب، وإنما تبيّن عظيم قدر الإيمان الخالص، وسعة رحمة الله لمن حافظ عليه.

«محمد رسول الله»

يقرّر الشطر الثاني من الشهادتين أن محمدًا ﷺ، ابن عبد الله، عبدُ الله ورسوله، أُرسل إلى الناس كافة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [الأعراف: 158]، وأنه خاتم النبيين (الأحزاب: 40). ويلخّص العلماء مقتضى هذه الشهادة في أربعة أمور:

  • تصديقه فيما أخبر به عن الله؛
  • طاعته فيما أمر، فـ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80]؛
  • اجتناب ما نهى عنه وزجر؛
  • ألا يُعبد الله إلا بما شرع، لا بالأهواء والبدع.

وهذه الشهادة محبة أيضًا: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: 31]. غير أن النبي ﷺ بشر، يُحَبّ ويُتّبع ولا يُعبد: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾ [الكهف: 110]. وكان ﷺ يقول: «لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» (رواه البخاري برقم 3445)، والإطراء مجاوزة الحدّ في المدح. وهذا هو معنى قولنا في التشهد: «عبده ورسوله». ولتعرفه أكثر، اقرأ سيرة النبي محمد ﷺ.

شروط الشهادتين

لا يكفي النطق بالشهادتين باللسان وحده. فالقرآن يحكي قول المنافقين للنبي ﷺ ثم يكذّبهم:

﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ [المنافقون: 1]

وقد أورد الإمام البخاري (رحمه الله) في أول «كتاب الجنائز» من صحيحه قول وهب بن منبّه (رحمه الله)، وهو من التابعين، حين قيل له: أليس «لا إله إلا الله» مفتاح الجنة؟ فقال: «بلى، ولكن ليس مفتاحٌ إلا له أسنان، فإن جئتَ بمفتاحٍ له أسنان فُتح لك، وإلا لم يُفتح لك».

واستخلص العلماء من القرآن والسنة هذه «الأسنان» في صورة شروط. وأشهر قائمة لها، ونجدها مثلًا في المنظومة التعليمية «سلّم الوصول» للعالم السعودي حافظ بن أحمد الحكمي (رحمه الله) في القرن العشرين الميلادي، تعدّ سبعة شروط:

الشرطمعناهدليله
العلممعرفة ما تُثبته الشهادة وما تنفيه.﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [مُحَمّد: 19]؛ «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (رواه مسلم برقم 26).
اليقينالإيمان بها دون شكّ ولا تردّد.﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ [الحجرات: 15]؛ «لاَ يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (رواه مسلم برقم 27).
القبولقبول كل ما تقتضيه، دون ردّ شيء منه استكبارًا.﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ [البقرة: 285].
الانقيادترجمة الإيمان إلى عمل، بالامتثال لما أمر الله به.﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾ [لقمان: 22].
الصدقأن يقولها بقلب يصدّق ما ينطق به اللسان، بخلاف المنافقين.«مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلاَّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ» (رواه البخاري برقم 128، ومسلم برقم 32).
الإخلاصأن يقولها لله وحده، لا يبتغي بها نظر الناس ولا منفعة عندهم.﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ [الزمر: 2]؛ «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ» (رواه البخاري برقم 99).
المحبةمحبة الله ورسوله ﷺ، ومحبة ما تقتضيه الشهادتان.﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ [البقرة: 165].

ويضيف بعض العلماء شرطًا ثامنًا: الكفر بكل ما يُعبد من دون الله (البقرة: 256). وهذه الشروط تصف حقيقة الإيمان الصادق، وليست امتحانًا يجب اجتيازه قبل النطق بالشهادتين: فمن شهد بهما صادقًا فهو مسلم، ثم يتعمّق فهمه بعد ذلك. والحكم على القلوب لله وحده: فحين قتل أسامة بن زيد (رضي الله عنهما) في إحدى السرايا رجلًا قال «لا إله إلا الله»، ظانًّا أنه قالها خوفًا من السلاح، عاتبه النبي ﷺ عتابًا شديدًا وقال: «أَفَلاَ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لاَ» (رواه مسلم برقم 96).

الخير والشر في ضوء الشهادتين

يرى شاه ولي الله الدهلوي، الذي ذكرناه آنفًا، أن الشهادة بتوحيد الله هي الأصل الأول للخير: فالخير كل عمل ينبع من الاستسلام لله، ويجلب نفعًا في الدنيا أو الآخرة، ويقوّي ما يقوم عليه الاجتماع الإنساني، والشر كل ما يُبعد عن الله ويُفسد الفطرة الإنسانية. وكذلك يجمع القرآن بين الإيمان والعمل في تعريفه للبرّ: ﴿وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ﴾ [البقرة: 177].

وقد عرّفه النبي ﷺ تعريفًا يدركه كل أحد: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» (رواه مسلم برقم 2553). ولاحظ شاه ولي الله أن أتباع الأديان كلها، في كل البلدان، يتفقون على أصول الخير الكبرى، لأنها موافقة للطبيعة الإنسانية. وهذه الطبيعة الأصلية هي ما يسمّيه القرآن «الفطرة»: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: 30]. فالشهادتان تأتيان لتؤكّدا ما يستشعره الضمير السليم وتنيراه.

الشهادتان في حياة المسلم اليومية

ترافق الشهادتان المسلم طوال حياته:

  • في الأذان والإقامة، حيث يُجهر بهما خمس مرات في اليوم؛
  • في كل صلاة، في التشهد عند الجلوس (اقرأ دليلنا عن الصلاة)؛
  • بعد الوضوء: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ - الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» (رواه مسلم برقم 234)؛
  • في ذكر الله: «أَفْضَلُ الذِّكْرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ» (رواه الترمذي برقم 3383، وحسّنه)؛
  • عند الموت: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ» (رواه مسلم برقم 916)، فإن «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (رواه أبو داود برقم 3116، وصحّحه غير واحد من أهل العلم).

وأخيرًا، فالشهادتان باب الدخول في الإسلام: يكفي النطق بهما عن اقتناع ليصبح المرء مسلمًا. فإن كنت تفكّر في هذه الخطوة، فإن دليلنا كيف تعتنق الإسلام يشرح لك كيفيتها وخطواتك الأولى، وتعرض صفحتنا التعريف بالإسلام أسس هذا الدين.

↑ ↓ للتنقل↵ للفتحEsc للإغلاق