السورة رقم 1
سورة الفاتحة
سورة الفاتحة بأصوات 52 قارئًا
لا شيء يطابق بحثك.
-
سعد الغامدي السعودية Saad El Ghamidi
-
عبد الرحمن السديس السعودية Abdul Rahman Al Sudais
-
عبد الباسط عبد الصمد مصر Abdelbasset Abdessamad
-
أحمد بن علي العجمي السعودية Ahmed Al Ajmi
-
مشاري بن راشد العفاسي الكويت Mishary Rashid Alafasy
-
ماهر المعيقلي السعودية Maher Al Mueaqly
-
سعود الشريم السعودية Saoud Shuraim
-
ياسر الدوسري السعودية Yasser Al Dossari
-
صلاح بو خاطر الإمارات Salah Bukhatir
-
عبد الله مطرود السعودية Abdallah Matroud
-
محمد صديق المنشاوي مصر Mohamed Seddik El Menchaoui
-
علي جابر السعودية Ali Jaber
-
عمر القزابري المغرب Omar Al Kazabri
-
عادل الكلباني السعودية Adel Al Kalbani
-
القارئ ياسين الجزائر Al Qari Yassen
-
محمود خليل الحصري مصر Mahmoud Khalil Al Hussary
-
ناصر القطامي السعودية Nasser Al Qatami
-
عبدالرشيد علي صوفي الصومال Abdul Rashid Ali Sufi
-
أبو بكر الشاطري السعودية Abu Bakr Al Shatri
-
عبد العزيز الأحمد السعودية Abdel Aziz Al Ahmed
-
عبد الله بن علي بصفر السعودية Abdullah Ibn Ali Basfar
-
محمد البراك الكويت Mohamed El Barak
-
علي الحذيفي السعودية Ali Alhodaifi
-
محمد أيوب السعودية Mohamed Ayoub
-
العيون الكوشي المغرب Laayoun El Kouchi
-
فارس عباد اليمن Fares Abbad
-
محمد جبريل مصر Muhammad Jebril
-
عبد الله الخياط السعودية Abdullah Al Khayat
-
محمد الطبلاوي مصر Mohamed Tablawi
-
مصطفى اللاهوني مصر Mustapha Al Lahouni
-
صلاح البدير السعودية Salah Al Budair
-
إبراهيم الأخضر السعودية Ibrahim Al Akhdar
-
خالد القحطاني السعودية Khaled Al Qahtani
-
نبيل الرفاعي السعودية Nabil Ar Rifai
-
عبد الودود حنيف السعودية Abdul Wadud Haneef
-
عبد المحسن القاسم السعودية Abdulmohsen Al Qasim
-
زكي داغستاني السعودية Zaki Daghistani
-
محمود علي البنا مصر Mahmud Ali Al Banna
-
نور الدين حمزة المغربي المغرب NurDin Hamza Al Maghriby
-
توفيق الصائغ السعودية Tawfik As Sayegh
-
عبدالبارئ الثبيتي السعودية Abdul Bari Ath Thobaity
-
صالح آل طالب السعودية Saleh Al Taleb
-
عادل ريان السعودية Adel Rayane
-
إبراهيم الجبرين السعودية Ibrahim Gebreen
-
مصطفى إسماعيل مصر Mustapha Ismail
-
سهل ياسين السعودية Sahl Yassin
-
عماد زهير حافظ السعودية Imad Zuhair Hafez
-
أحمد صابر مصر Ahmed Saber
-
محمد عبد الكريم السودان Muhammad Abdulkareem
-
مصطفى رعد العزاوي العراق Mustafa Raad Al Azzawi
-
جمال شاكر عبد الله الأردن Jamal Shaker Abdullah
-
وليد الدليمي العراق Walid Al Dulaimi
عن سورة الفاتحة
سورة الفاتحة هي السورة الأولى في ترتيب المصحف الشريف، وهي سورة مكية عند جمهور العلماء، وعدد آياتها 7 آيات باتفاق أهل العدد، وتُعدّ البسملة آيتها الأولى في العدّ الكوفي الذي عليه رواية حفص عن عاصم. ومن أدلة نزولها بمكة قوله تعالى في سورة الحجر المكية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: 87]، فقد بيّن النبي ﷺ أن السبع المثاني هي الفاتحة.
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: 1-7]
سُمّيت «الفاتحة» لأنه يُفتتح بها المصحف كتابةً، وتُفتتح بها القراءة في الصلاة. ولها أسماء كثيرة عدّ منها السيوطي في «الإتقان» أكثر من 20 اسمًا، وأثبتها ما ورد في السنة النبوية، كقوله ﷺ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي» (رواه الترمذي برقم 3124، وقال: حديث حسن صحيح). ومن أسمائها أيضًا: القرآن العظيم، والحمد، والصلاة، والرقية.
وهي على قِصَرها جامعة لمقاصد القرآن الكريم: ففيها الثناء على الله تعالى بأسمائه وصفاته، وتوحيده في ربوبيته وألوهيته، والإيمان باليوم الآخر في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: 4]، وإفراده بالعبادة والاستعانة، وسؤاله الهداية إلى الصراط المستقيم، مع بيان طريق المنعَم عليهم والتحذير من طريق المغضوب عليهم والضالين. ولذلك عدّها العلماء مقدّمة جامعة لما فُصّل في سائر السور.
ومن فضائلها أنها أعظم سورة في القرآن، فقد وعد النبي ﷺ أبا سعيد بن المعلّى رضي الله عنه أن يعلّمه أعظم سورة في القرآن، ثم قال له: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ» (رواه البخاري برقم 4474). وقراءتها ركن في كل ركعة من الصلاة، لقوله ﷺ: «لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» (رواه البخاري برقم 756، ومسلم برقم 394). وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: «قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ» (رواه مسلم برقم 395، وأبو داود برقم 821). وهي رقية نافعة بإذن الله، فقد رقى بها أحد الصحابة سيّدَ حيٍّ من العرب لُدغ فبرأ، فلما ذُكر ذلك للنبي ﷺ قال: «وَمَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ» (رواه البخاري برقم 5007).