السورة رقم 22
سورة الحجّ
سورة الحجّ بأصوات 45 قارئًا
لا شيء يطابق بحثك.
-
سعد الغامدي السعودية Saad El Ghamidi
-
عبد الرحمن السديس السعودية Abdul Rahman Al Sudais
-
عبد الباسط عبد الصمد مصر Abdelbasset Abdessamad
-
أحمد بن علي العجمي السعودية Ahmed Al Ajmi
-
مشاري بن راشد العفاسي الكويت Mishary Rashid Alafasy
-
ماهر المعيقلي السعودية Maher Al Mueaqly
-
سعود الشريم السعودية Saoud Shuraim
-
ياسر الدوسري السعودية Yasser Al Dossari
-
صلاح بو خاطر الإمارات Salah Bukhatir
-
عبد الله مطرود السعودية Abdallah Matroud
-
محمد صديق المنشاوي مصر Mohamed Seddik El Menchaoui
-
علي جابر السعودية Ali Jaber
-
عمر القزابري المغرب Omar Al Kazabri
-
عادل الكلباني السعودية Adel Al Kalbani
-
القارئ ياسين الجزائر Al Qari Yassen
-
محمود خليل الحصري مصر Mahmoud Khalil Al Hussary
-
عبدالرشيد علي صوفي الصومال Abdul Rashid Ali Sufi
-
أبو بكر الشاطري السعودية Abu Bakr Al Shatri
-
عبد العزيز الأحمد السعودية Abdel Aziz Al Ahmed
-
عبد الله بن علي بصفر السعودية Abdullah Ibn Ali Basfar
-
علي الحذيفي السعودية Ali Alhodaifi
-
محمد أيوب السعودية Mohamed Ayoub
-
العيون الكوشي المغرب Laayoun El Kouchi
-
فارس عباد اليمن Fares Abbad
-
محمد جبريل مصر Muhammad Jebril
-
عبد الله الخياط السعودية Abdullah Al Khayat
-
محمد الطبلاوي مصر Mohamed Tablawi
-
مصطفى اللاهوني مصر Mustapha Al Lahouni
-
صلاح البدير السعودية Salah Al Budair
-
إبراهيم الأخضر السعودية Ibrahim Al Akhdar
-
خالد القحطاني السعودية Khaled Al Qahtani
-
نبيل الرفاعي السعودية Nabil Ar Rifai
-
عبد الودود حنيف السعودية Abdul Wadud Haneef
-
عبد المحسن القاسم السعودية Abdulmohsen Al Qasim
-
زكي داغستاني السعودية Zaki Daghistani
-
محمود علي البنا مصر Mahmud Ali Al Banna
-
توفيق الصائغ السعودية Tawfik As Sayegh
-
عبدالبارئ الثبيتي السعودية Abdul Bari Ath Thobaity
-
مصطفى إسماعيل مصر Mustapha Ismail
-
سهل ياسين السعودية Sahl Yassin
-
عماد زهير حافظ السعودية Imad Zuhair Hafez
-
أحمد صابر مصر Ahmed Saber
-
محمد عبد الكريم السودان Muhammad Abdulkareem
-
مصطفى رعد العزاوي العراق Mustafa Raad Al Azzawi
-
جمال شاكر عبد الله الأردن Jamal Shaker Abdullah
عن سورة الحجّ
سورة الحج هي السورة الثانية والعشرون في ترتيب المصحف، وعدد آياتها 78 آية، وتقع في الجزء السابع عشر. وهي مدنية في مصحف المدينة النبوية، واختلف المفسرون في ذلك، فقال كثير منهم: هي مختلطة، فيها آيات مكية وآيات مدنية. وسُمّيت بالحج لما فيها من أذان إبراهيم عليه السلام في الناس بالحج: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ [الحجّ: 27]، وبيان شيء من مناسكه وشعائره، كالطواف بالبيت العتيق والهدي وذكر اسم الله على بهيمة الأنعام.
وتُفتتح بمشهد مهيب من أهوال الساعة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحجّ: 1]، ثم تقيم أدلة البعث من أطوار خلق الإنسان في الرحم ومن إحياء الأرض بعد موتها (الآية 5). وتذكر أصناف الناس في تلقي الدعوة، ومنهم من يعبد الله على حرف، وتقرّر سجود الكائنات لله تعالى (الآية 18). وفيها قوله تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحجّ: 39]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: فهي أول آية نزلت في القتال (رواه النسائي برقم 3085، والترمذي برقم 3171 وقال: حديث حسن).
وتنفرد السورة بأن فيها موضعين لسجود التلاوة عند الشافعي وأحمد، هما الآية 18 والآية 77، وعدّها مالك وسفيان الثوري وأهل الكوفة سجدة واحدة، كما نقل الترمذي، ورُوي في ذلك حديث عن عقبة بن عامر رضي الله عنه في إسناده ضعف (رواه الترمذي برقم 578، وأبو داود برقم 1402). وتُختم بقوله تعالى: ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحجّ: 78].