السورة رقم 7
سورة الأعراف
سورة الأعراف بأصوات 44 قارئًا
لا شيء يطابق بحثك.
-
سعد الغامدي السعودية Saad El Ghamidi
-
عبد الرحمن السديس السعودية Abdul Rahman Al Sudais
-
عبد الباسط عبد الصمد مصر Abdelbasset Abdessamad
-
أحمد بن علي العجمي السعودية Ahmed Al Ajmi
-
مشاري بن راشد العفاسي الكويت Mishary Rashid Alafasy
-
ماهر المعيقلي السعودية Maher Al Mueaqly
-
سعود الشريم السعودية Saoud Shuraim
-
ياسر الدوسري السعودية Yasser Al Dossari
-
صلاح بو خاطر الإمارات Salah Bukhatir
-
عبد الله مطرود السعودية Abdallah Matroud
-
محمد صديق المنشاوي مصر Mohamed Seddik El Menchaoui
-
علي جابر السعودية Ali Jaber
-
عادل الكلباني السعودية Adel Al Kalbani
-
القارئ ياسين الجزائر Al Qari Yassen
-
محمود خليل الحصري مصر Mahmoud Khalil Al Hussary
-
عبدالرشيد علي صوفي الصومال Abdul Rashid Ali Sufi
-
أبو بكر الشاطري السعودية Abu Bakr Al Shatri
-
عبد العزيز الأحمد السعودية Abdel Aziz Al Ahmed
-
عبد الله بن علي بصفر السعودية Abdullah Ibn Ali Basfar
-
علي الحذيفي السعودية Ali Alhodaifi
-
محمد أيوب السعودية Mohamed Ayoub
-
العيون الكوشي المغرب Laayoun El Kouchi
-
فارس عباد اليمن Fares Abbad
-
محمد جبريل مصر Muhammad Jebril
-
عبد الله الخياط السعودية Abdullah Al Khayat
-
محمد الطبلاوي مصر Mohamed Tablawi
-
مصطفى اللاهوني مصر Mustapha Al Lahouni
-
صلاح البدير السعودية Salah Al Budair
-
إبراهيم الأخضر السعودية Ibrahim Al Akhdar
-
خالد القحطاني السعودية Khaled Al Qahtani
-
نبيل الرفاعي السعودية Nabil Ar Rifai
-
عبد الودود حنيف السعودية Abdul Wadud Haneef
-
عبد المحسن القاسم السعودية Abdulmohsen Al Qasim
-
زكي داغستاني السعودية Zaki Daghistani
-
محمود علي البنا مصر Mahmud Ali Al Banna
-
توفيق الصائغ السعودية Tawfik As Sayegh
-
عبدالبارئ الثبيتي السعودية Abdul Bari Ath Thobaity
-
مصطفى إسماعيل مصر Mustapha Ismail
-
سهل ياسين السعودية Sahl Yassin
-
عماد زهير حافظ السعودية Imad Zuhair Hafez
-
أحمد صابر مصر Ahmed Saber
-
محمد عبد الكريم السودان Muhammad Abdulkareem
-
مصطفى رعد العزاوي العراق Mustafa Raad Al Azzawi
-
جمال شاكر عبد الله الأردن Jamal Shaker Abdullah
عن سورة الأعراف
سورة الأعراف هي السورة السابعة في ترتيب المصحف، وهي مكية، وعدد آياتها 206 آيات، وتقع في الجزأين الثامن والتاسع، وهي أطول السور المكية، وتُفتتح بالحروف المقطّعة: ﴿المص﴾ [الأعراف: 1]. وسُمّيت بالأعراف لورود ذكرها في الآيتين 46 و48، والأعراف جمع عُرْف، وهو المكان المرتفع، والمراد بها سورٌ بين الجنة والنار يقف عليه رجال: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾ [الأعراف: 46].
وتعرض السورة قصة الصراع بين الحق والباطل منذ بدء الخليقة: فتبدأ بخلق آدم عليه السلام وامتناع إبليس من السجود له، ثم وسوسته لآدم وزوجه حتى أُخرجا من الجنة، ثم توجّه نداءات متتالية إلى بني آدم تحذّرهم من فتنة الشيطان، ثم تقصّ أخبار نوح وهود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام مع أقوامهم، وتبسط قصة موسى عليه السلام مع فرعون ثم مع بني إسرائيل بسطًا واسعًا (الآيات 103-171). وفيها خبر أصحاب السبت الذين اعتدوا فيه (الآيات 163-166)، وآية الميثاق: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا﴾ [الأعراف: 172].
ومن موضوعاتها كذلك وصف مشاهد يوم القيامة والحوار بين أصحاب الجنة وأصحاب النار وأصحاب الأعراف، وتقرير أن الله تعالى وحده الخالق المدبّر: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: 54]. وتُختم بالأمر بالعفو والإعراض عن الجاهلين وذكر الله تضرعًا وخيفة، وفي آيتها الأخيرة أول موضع لسجود التلاوة في ترتيب المصحف (الآية 206).
وكان النبي ﷺ يقرأ بها أحيانًا في صلاة المغرب، فقد أنكر زيد بن ثابت رضي الله عنه على مروان بن الحكم مداومته على قصار السور في المغرب، وأخبره أنه رأى النبي ﷺ يقرأ فيها بأطول الطُّولَيَيْن، وفسّرها بالأعراف (رواه البخاري برقم 764، والنسائي برقم 990).