السورة رقم 6
سورة الأنعام
سورة الأنعام بأصوات 45 قارئًا
لا شيء يطابق بحثك.
-
سعد الغامدي السعودية Saad El Ghamidi
-
عبد الرحمن السديس السعودية Abdul Rahman Al Sudais
-
عبد الباسط عبد الصمد مصر Abdelbasset Abdessamad
-
أحمد بن علي العجمي السعودية Ahmed Al Ajmi
-
مشاري بن راشد العفاسي الكويت Mishary Rashid Alafasy
-
ماهر المعيقلي السعودية Maher Al Mueaqly
-
سعود الشريم السعودية Saoud Shuraim
-
ياسر الدوسري السعودية Yasser Al Dossari
-
صلاح بو خاطر الإمارات Salah Bukhatir
-
عبد الله مطرود السعودية Abdallah Matroud
-
محمد صديق المنشاوي مصر Mohamed Seddik El Menchaoui
-
علي جابر السعودية Ali Jaber
-
عمر القزابري المغرب Omar Al Kazabri
-
عادل الكلباني السعودية Adel Al Kalbani
-
القارئ ياسين الجزائر Al Qari Yassen
-
محمود خليل الحصري مصر Mahmoud Khalil Al Hussary
-
عبدالرشيد علي صوفي الصومال Abdul Rashid Ali Sufi
-
أبو بكر الشاطري السعودية Abu Bakr Al Shatri
-
عبد العزيز الأحمد السعودية Abdel Aziz Al Ahmed
-
عبد الله بن علي بصفر السعودية Abdullah Ibn Ali Basfar
-
علي الحذيفي السعودية Ali Alhodaifi
-
محمد أيوب السعودية Mohamed Ayoub
-
العيون الكوشي المغرب Laayoun El Kouchi
-
فارس عباد اليمن Fares Abbad
-
محمد جبريل مصر Muhammad Jebril
-
عبد الله الخياط السعودية Abdullah Al Khayat
-
محمد الطبلاوي مصر Mohamed Tablawi
-
مصطفى اللاهوني مصر Mustapha Al Lahouni
-
صلاح البدير السعودية Salah Al Budair
-
إبراهيم الأخضر السعودية Ibrahim Al Akhdar
-
خالد القحطاني السعودية Khaled Al Qahtani
-
نبيل الرفاعي السعودية Nabil Ar Rifai
-
عبد الودود حنيف السعودية Abdul Wadud Haneef
-
عبد المحسن القاسم السعودية Abdulmohsen Al Qasim
-
زكي داغستاني السعودية Zaki Daghistani
-
محمود علي البنا مصر Mahmud Ali Al Banna
-
توفيق الصائغ السعودية Tawfik As Sayegh
-
عبدالبارئ الثبيتي السعودية Abdul Bari Ath Thobaity
-
مصطفى إسماعيل مصر Mustapha Ismail
-
سهل ياسين السعودية Sahl Yassin
-
عماد زهير حافظ السعودية Imad Zuhair Hafez
-
أحمد صابر مصر Ahmed Saber
-
محمد عبد الكريم السودان Muhammad Abdulkareem
-
مصطفى رعد العزاوي العراق Mustafa Raad Al Azzawi
-
جمال شاكر عبد الله الأردن Jamal Shaker Abdullah
عن سورة الأنعام
سورة الأنعام هي السورة السادسة في ترتيب المصحف، وهي مكية، وعدد آياتها 165 آية، وتقع في الجزأين السابع والثامن، وهي من أطول السور المكية. وهي إحدى 5 سور افتُتحت بالحمد، هي: الفاتحة والأنعام والكهف وسبأ وفاطر: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام: 1].
وسُمّيت بالأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم، لما ورد فيها من إبطال ما كان المشركون يشرّعونه من عند أنفسهم في الأنعام والزروع، فيحرّمون بعضها ويجعلون نصيبًا منها لأصنامهم (الآيات 136-146). وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ جَهْلَ الْعَرَبِ فَاقْرَأْ مَا فَوْقَ الثَّلاَثِينَ وَمِائَةٍ فِي سُورَةِ الأَنْعَامِ» (رواه البخاري برقم 3524)، ثم ذكر قوله تعالى: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: 140].
وموضوعها الأكبر العقيدة: توحيد الله تعالى وإبطال الشرك، وإثبات الوحي والرسالة، والبعث والجزاء، مع عرض أدلة ذلك في الآفاق والأنفس. وفيها قوله تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 59]، ومحاجّة إبراهيم عليه السلام قومه في الكوكب والقمر والشمس (الآيات 74-83)، ثم ذكر 18 نبيًا في موضع واحد (الآيات 83-86).
وتقترب السورة من خاتمتها بالوصايا العشر، التي تبدأ بقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [الأنعام: 151]، وتمتد إلى الآية 153: النهي عن الشرك، والإحسان إلى الوالدين، والنهي عن قتل الأولاد خشية الفقر، وعن قربان الفواحش، وعن قتل النفس بغير حق، وعن أكل مال اليتيم، والأمر بإيفاء الكيل والميزان بالقسط، والعدل في القول، والوفاء بعهد الله، واتباع الصراط المستقيم. أما ما رُوي من أنها نزلت جملة واحدة يشيّعها 70,000 ملك فأسانيده لا تخلو من ضعف.